ندوة مستقبل التعليم - بوابة أخبار اليوم

اخبار اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دعتنى يوم الإثنين الماضى المصرى اليوم لحضور ندوة: الجامعات والطلبة الجُدد..

مستقبل مشترك. كانت الندوة تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والقائم بعمل وزير الصحة وبمشاركة عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية وكرمت أوائل الثانوية العامة.

قال الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الجريدة إن الملتقى يأتى بالتزامن مع تغيرات عالمية بالمجال التعليمى والتوظيف تستدعى اتخاذ قرارات مهمة بالعلم والمعرفة.

فالعلم مفتاح التعامل مع التحديات والقضايا التى تمر بها البلاد.

وجاءت كلمة وزير التعليم العالى مليئة بالمعلومات التى لابد من التوقف أمامها

. قال: من المتوقع اختفاء 85 مليون وظيفة بحلول 2025. وأكد أن مصر أمة شابة لديها مهارات يمكن تصديرها. وإذا تم استغلالها جيداً ستُصبح القوة السكانية لا تمثل أعباء على الدولة.

وقال إن القاعدة السكانية فى مصر أغلبها شباب. وهو ما تم وضعه فى الاعتبار.

حيث اعتمدت على التغييرات فى طريقة العمل وآليات الإنتاج وعمل الموظفين بالمؤسسات. وأن الوظائف الجديدة المتوقع نموها خلال 2025 تشمل: أخصائى مُحلل بيانات، ذكاء اصطناعيا، بيانات ضخمة، تسويقا رقميا، مُحلل أمن معلومات، مُطور برمجيات.

الوزير ناشد الطلاب الجدد بالتدريب على المهن الجديدة وأن تكون لديهم مهارات التحليل والابتكار والتصميم والتكنولوجيا ويمكن تعلمها من خلال برامج وزارة الإتصالات والتدريبات المتاحة على الإنترنت. وأكد أن فى مصر 24 جامعة جديدة تم افتتاحها العام الماضى.

وفى أقل من 24 شهراً جرى إنشاء 12 جامعة أهلية بتكلفة 40 مليار جنيه. وسيتم افتتاحها بأكتوبر المقبل.

الدكتور أحمد عكاشة مستشار رئيس الجمهورية للصحة النفسية قال إن حرية التعبير عن الرأى تُمثل 80% من الصحة النفسية التى تتكون من 4 أساسيات هى: القدرة على التكيف مع الحياة، والصمود والمرونة، والتحكم فى العصبية، وإمكانية العطاء بحب.

وأشار إلى أن 50% من الوظائف الموجودة فى الوقت الحالى بالعالم ستختفى خلال فترة من 10 إلى 15 عاماً.

تحدث الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة الذى أكد أنهم يطورون أنفسهم، ولا ينتظرون دعوة التطوير. أما الكاتبة فاطمة ناعوت قالت إن هذه الندوة تؤكد استعادة المنتديات الثقافية والفكرية التى يحدث بها العصف الذهنى والرأى. لأن هذه هى الطريقة المثلى بين الخطاب المجتمعى والمسئولين.

وقد قلت أنا وأكتب إن المصرى اليوم ليست مجرد جريدة تُطبع وتُوزع فى الأسواق بل هى ملتقى مهم يستحق الحضور ويتضمن محاور جيدة تغطى ملف التعليم. وهو موضوع خطير يُشكِّل رهاناً على مستقبل مصر.

أشكر عبد اللطيف المناوى رئيس التحرير على تنظيم هذا الملتقى.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق