بعد إحالته لأمن الدولة بتهمة هتك عرض.. القصة الكاملة لعبدالله رشدي وچيهان العراقية

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت المحامية هبة حسين، أن النيابة العامة، أحالت البلاغ المقدم من موكلتها جيهان العراقية، والتي تتهم فيه الداعية عبدالله رشدي بهتك عرضها إلي نيابة أمن الدولة العليا لفحصة.
وروت «جيهان» بداية التعارف بينها، وبين عبد الله رشدي، حيث ذكرت أن الحديث بينهما بدأ منذ عدة أشهر، عندما أرادت أخذ استشارة دينية منه، ثم تطور الأمر إلى حديث متبادل ومستمر حتى وصل إلى إعجاب، انتهى بطلبه نزولها لمصر للتعرف بشكل أكبر تمهيدًا للارتباط، وهو ما كان بالفعل، حيث قامت الفتاة العراقية بالقدوم إلى مصر في 7 أغسطس الماضي.

وأضافت جيهان العراقية: «لم تكن هناك نية للزواج، وإنما فقط للتعارف أولا، حصل في لكنه قالي لي مينفعش نقعد مع بعض كده لأن ده حرام، لازم نتجوز، وقمنا بزواج شفوي، واتفقنا إنه ميكونش في علاقة جنسية وهذا كان شرطي الوحيد، وهو قالي أنا مستحيل ألمسك، بعدها كلم الشهود بعد طلبي ذلك، ومكنش عايز يعرفني هويتهم».

وكشفت «جيجي» تفاصيل 15 دقيقة من اعتداء عبد الله رشدي عليها جسديًا ونعتها بأبشع الألفاظ: «حصل الاعتداء علي بعد ما دخلنا الشقة بحوالي ساعة، رغم إنه قالي مستحيل أقرب بواحدة مش عايزاني بكل ثقة ورجولة، لكن ما حدث سبب لي صدمة كبيرة، مقدرش أقول ما عمله بي، لأنه شيئ مؤلم وأذاني وقام بشدي وقالي هفترسك، وشل حركة إيدي ورجلي.. لم يكن شيئ آدمي لدرجة أنه أحدث بجسدي بعض الكدمات، ثم بعد ذلك أدخلني الأوضة الداخلية للشقة بسبب صوتي العالي، وحذرني إن احنا الاتنين هنتأذي لو كشف أمرنا، وبعدها كتف إيدي وحاول يقلعني هدومي، وقال ألفاظ خارجة رغم إنه شيخ أزهري، ولم يستجب لصرخاتي».

لكن لم يعتد عبد الله رشدي عليها بشكل كامل، قائلة: «لم يعتد علي بشكل كامل لأني لم أعطيه فرصة، ولبسي كان محكم، لكنه مد يده إلى مناطق حساسة، ولكنه لم يتركني إلا بعد وصوله للنشوة، واستمر الأمر لمدة 15 دقائق حتى وصل للنشوة، لذلك أنا وصفتها بـ «هتك عرض» وليس اغتصاب، وهو اعترف بذلك وقالي لي ليس عليكي عدة عندما سألته بسخرية «ها يا شيخ .. عليا عدة دلوقتي؟؟».. ليرد قائلأ: «لا لا معلكيش عدة لأنه محصلش دخول».

وأضافت: «بعد ذلك طلبت المغادرة، لكنه رفض واعتذر لي وأكد أنه لن يقوم بفعل شيئ آخر، وما حدث بسبب مشاعره تجاهي، ثم دارت بيننا محادثات وخرجنا لتناول الطعام بإخدى المطاعم، ثم أعطى مجموعات مقدمى لعودتي في إحدى شقق "مدينتي"، التي سبق وقمت بتأجيرها، وقام بزيارة لي لمدة ساعتين، وفي يوم 11 حكى لي ظروفه متسمحش، كمقدمة لتركي وبالفعل غادرت إلى بلغاريا صباح يوم 12 أغسطس».

وعن سبب رفضها الارتباط به، قالت: «اللي ضايقني إنه مكنش فيه شهود وده كان شيئ مريب بالنسبالي، إضافة إلى هتك عرضي وإهانتي، ولولا إني قاومت كان ممكن يحصل اغتصاب وحمل، ودي كانت هتبقا مصيبة، لكن كنت هواجه وأنا الوحيدة اللي محصليش اغتصاب منه».

وقالت إن هذه ليست التجربة الأولى لعبد الله رشدي: « قالي إنه اتجوز من غير علم مراته، وظل متزوجها 6 أشهر وانفصلا لأنها مكنتش بتسمع الكلام وقالي إنها كانت شبهك، وكل البنات اللي مروا بتجربتي مع عبد الله رشدي قالوليلي إننا شبهك، وفيهم مش محجبات وفيهم مش مصريين».

وأكدت: «دي مش جوازة لأنه مكنش فيه رضى ومفيش شهود ومفيش مهر.. وكانت مجرد تجربة.. مراته قالتلي إنه كل أسبوع بيتجوز جواز متعة، ولما خلص مني جاب واحدة تانية،وكنا بالنسباله حاجه بيستخدمها ويرميها، وتجربتي معه مكنتش صدفة، لأنه متعود على كده ورسم لده، وهنا جاء قراري إني لازم أجيب حقي».

وأشارت إلى أنها كانت مترددة في مشف جريمة عبد الله رشدي: «كنت خايفة الأول إني أطلع وأحكي لأن الموضوع مش مشرف، علشان عندي أهل وبنت وأخوات، لكن ققارنت بين كرامتي وبنتي وفكرت لمدة 4 أيام، وبعدها قررت أحكي لأني مقدرتش أقوام إحساسي بالظلم والاستغلال الجنسي، وقولت لازم آخد حقي ومفيش حق بيضيع».

وأردفت: «طلبت من أخوه إنه ييجي لحد عندي وينزل يبوس رجلي عشان كرامتي ترجعلي، زي ما أهاني في بلدي، وأخوه أبلغه بطلبي، لكن عبد الله رشدي حلف لأخوه على المصحف إنه ميعرفنيش».

وأشارت إلى أن هناك تواصل حدث بينهما، طالبته فيه بإرجاع حقها، قائلة: «كل ما أقوله هاتلي حقي، يقولي الله المستعان، ولحد ما الموضوع كبر معرفش أنا على ذمته ولا لأ».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق