الطفولة المبكّرة استثمار في قادة الغد - الإمارات اليوم

الغد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الإمارات، وطن اللامستحيل، وعاصمة السعادة العالمية، تحظى الطفولة المبكرة باهتمام كبير ورعاية من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، فقد أولى سموّه هذه الفئة رعاية كبيرة، في سبيل تهيئة البيئة المحفزة لهم على الإبداع والابتكار والريادة.

ونستذكر في هذا الصدد كلمات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «إن الاهتمام بالأمومة ورعاية الطفولة من أولويات دولة الإمارات، فهم الأساس لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، والضمان لاستدامة الأوطان والشعوب». وأطلقت الحكومة استراتيجية شاملة لرعاية الطفولة المبكرة، وتمكينها من مواكبة متطلبات الخمسين المقبلة، كما دشّنت مبادرات ومشروعات خلّاقة تُعنى بهذه الفئة.

ومن بين هذه المبادرات ما أطلقته جائزة خليفة التربوية من مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، بتوجيهات من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، وهو مجال تطرحه الجائزة للمرة الأولى على مستوى العالم، ويهدف إلى دعم مسيرة النهوض بالطفولة والتعليم المبكر، من خلال طرحه على المستوى العالمي بفئتيه في البحوث والدراسات، والبرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس.

ويعتبر مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر مبادرة وطنية رائدة، تستشرف مستقبل الطفولة المبكرة وما يرتبط بها من رعاية اجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية، وهي محاور بارزة في أجندة أهداف مجال الجائزة، التي تشمل: تعزيز المجالات الاجتماعية والبدنية والذهنية والفكرية والإبداعية والنفسية والمعرفية والعاطفية، وإثراء برامج التعليم المبتكرة المتميزة، وتحفيز المعلمين مبدعي التغيير، من خلال أفضل الممارسات والابتكار في مجال التعليم المبكر، وتشجيع دور المراكز والمؤسسات وشركات التعليم المختصة في مجال الطفولة المبكرة، والتعريف بأنجح التجارب الفردية في مجال التعليم المبكر.

إن نجاح أي مجتمع يرتبط بما يوفره من رعاية وتحفيز للطفل، الذي ينبغي أن ننظر إليه على أنه قائد للغد وللمستقبل المشرق، ومن هنا تأتي فلسفة رعاية الطفولة، وهي نظرة ثاقبة، عهدناها في سموّ الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، حيث أولت سموّها هذه الفئة الغالية اهتماماً كبيراً، ما دفع بنموذج رعاية الطفولة في بلادنا لأن يكون نموذجاً يحتذى إقليمياً ودولياً.

إن دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية كبير جداً في وضع الطفولة المبكرة على بداية طريق الإبداع والابتكار والتميز العلمي، ومن هنا تأتي أهمية مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر في تسليط الضوء على الأعمال البارزة عالمياً في مسيرة الطفولة المبكرة.

أمين عام جائزة خليفة التربوية

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق