رئيس جامعة الأزهر السابق: شباب اليوم قادة الغد وأمل المستقبل - بوابة الأهرام

الغد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال رئيس جامعة الأزهر السابق نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الدكتور محمد المحرصاوي، إن شباب اليوم هم قادة الغد وأمل المستقبل، مؤكدا أهمية تمكين الشباب وإدماجهم في صناعة السلام والأخوة باعتبارهم الطرف الأهم في المنظومة العالمية، لما يتميزون به من طاقات جبارة، يمكن أن يُستفاد بها في سرعة الإنجاز.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الثلاثاء، بمؤتمر (بناء الأخوة الإنسانية من خلال تمكين الشباب) والمنعقد بجامعة جورج تاون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والذي يهدف إلى إعطاء صوت للشباب حول العالم من خلال جمع 75 طالبًا متنوعًا معًا؛ لمعالجة كيفية إدارة الاختلافات وبناء ثقافة الأخوة الإنسانية داخل المجتمعات المختلفة، وكيفية ربط مثل هذه الجهود عالميًا من خلال الاستخدام الإبداعي للتكنولوجيا الرقمية.

وأكد المحرصاوي، ضرورة أن تعمل وزارات الشباب والرياضة، والتعليم، والتعليم العالي، والإعلام والثقافة وغيرها على الاستفادة من طاقة الشباب وتحويلها لطاقات إيجابية لأن الفراغ هو أكبر سلاح فتاك بالشباب.

وأضاف: "أننا لا ننكر الانتشار الجبار لمواقع التواصل الاجتماعي"، مشيرا إلى أهميتها في صناعة الوعي، محذرا من الفتن والشائعات والإساءة للرموز والمؤسسات التي تنتشر عبر هذه الوسائل ويساء استخدامها في بعض الوقت من قبل الشباب، وتستخدم فيما لا يفيد، فتصبح وسيلة لتضييع الوقت وإيقاع الضرر على المستويين الشخصي والاجتماعي، ولم يقف الحد عند هذه الجوانب السلبية.

وتابع، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة للجماعات المتطرفة لجذب الشباب واستهداف أفكارهم والتأثير عليهم، وأصبح هناك تواجدًا لأفراد هذه الجماعات لتجنيد واستقطاب الشباب بانضمامهم إلى كيانات إرهابية، ثم تقوم الدول بمجابهة هذه الجماعات سواء عسكريًا أو فكريًا بما يستنزف ميزانيات الدول والمؤسسات ويمثل عبئًا كبيرًا على مسار التنمية.

أوضح، أنه من الممكن أن يستفاد بهذه الميزانيات من أجل إيجاد جيل قادر على تحمل المسئوليات ونهضة أممهم، وذلك بالاهتمام بهم تعليميًا وثقافيًا وصحيًا ورياضيًا وأخلاقيًا وسياسيًا واجتماعيًا وكذلك تكنولوجيًا، إذ إنهم أقدر الناس على التعامل مع الأجهزة الحديثة بإتقان.

دعا المحرصاوي - في ختام كلمته - الحضور إلى ضرورة غرس ثقافة قبول الآخر، والتعايش السلمي، والاندماج الإيجابي وثقافة الحوار في نفوس الأطفال، والشباب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق