غدًا، انطلاق الجلسات الرئيسية لمؤتمر «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير» بكلية طب قصر العيني

منذ 10 ساعة

تنطلق غدًا الأحد الموافق 27 سبتمبر، الجلسات الرئيسية والرسمية للمؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، والذي يُعقد هذا العام تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير – Emergency & Disaster Medicine in a Changing World»، وتستمر فعالياته الرئيسية على مدار يومين، بمشاركة نخبة من الخبراء والأساتذة والمتخصصين في طب الطوارئ والكوارث والتخصصات الطبية ذات الصلة.

وأكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة ورئيس المؤتمر، أن انطلاق الجلسات الرسمية يمثل محطة رئيسية ضمن برنامج علمي متكامل يستهدف مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الطوارئ والكوارث، وطرح رؤى علمية وعملية تعزز قدرة المنظومات الصحية على الاستعداد المسبق والاستجابة الفعالة للأزمات.

وأوضح أن المؤتمر يأتي في ظل ما يشهده الإقليم والعالم من متغيرات وتحديات متلاحقة، بما يفرض تطوير مفهوم الجاهزية الطبية، والانتقال من التعامل مع الأزمات بعد وقوعها إلى بناء منظومات قادرة على التنبؤ بالمخاطر والتخطيط لها والاستجابة بكفاءة، مشيرًا إلى أن طب الكوارث لم يعد مجالًا تخصصيًا منفصلًا، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن الصحي، يرتبط بالتخطيط والاستجابة وإدارة الموارد واستدامة تقديم الرعاية في أصعب الظروف.

وتشهد الجلسات الرئيسية للمؤتمر مناقشات علمية واستراتيجية تمتد من التعليم الطبي والبحث العلمي إلى إدارة الأزمات على المستوى المؤسسي والميداني؛ حيث يتضمن اليوم الأول جلسات لقطاع التعليم الجامعي تتناول المبادرات الطلابية والبحثية، إلى جانب جلسة للدراسات العليا للتعريف بالدبلوم المهني لطب الكوارث وتطبيقاته، فضلًا عن جلسات متخصصة لبحث دور الذكاء الاصطناعي والاستراتيجيات المتكاملة في إدارة الأزمات.

كما يناقش المؤتمر أحدث أساليب التعامل مع الحوادث الكبرى وإصابات التجمعات الكبيرة، بدءًا من الاستجابة الميدانية ووصولًا إلى المستشفى، مع استعراض أدوار الأطقم الطبية وتحديث خطط الطوارئ، إلى جانب بحث سبل رفع كفاءة المؤسسات الصحية وتعزيز قدرتها على العمل بكفاءة واستمرارية خلال الأزمات والكوارث.

وتتواصل فعاليات المؤتمر في يومه الثاني بمناقشة أحدث آليات إدارة المستشفيات الكبرى وتطبيق معايير الجودة الدولية، إلى جانب ملفات البيئة والتحول الأخضر والقوافل الطبية والمكاتب الخضراء، فضلًا عن جلسات متخصصة تتناول التعامل مع الكوارث في مجالات طب الأطفال والأمراض الجلدية والأمراض المعدية.

وتختتم الجلسات الرئيسية بمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالاستجابة الصحية للكوارث، وفي مقدمتها سياسات مواجهة الأوبئة، والإخلاء الطبي الاستراتيجي، والتعرف على ضحايا الكوارث، وسبل التعافي والابتكار، إلى جانب تطبيقات الطب عن بُعد، بما يفتح المجال أمام طرح رؤى وتوصيات قابلة للتطبيق لدعم تطوير منظومات الطوارئ وإدارة الأزمات الصحية.

وتُستكمل أجندة المؤتمر بعد الجلسات الرئيسية بعدد من ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر، بما يربط بين النقاش العلمي والتطبيق العملي، ويتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم في مجالات طب الطوارئ والكوارث والاستجابة للأزمات.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق